دورة اللغة العربية للمرحلة الإعدادية
المنهج المصري — الصف الأول والثاني والثالث الإعدادي

المنهج المصري — الصف الأول والثاني والثالث الإعدادي
الكتاب معك في كل مكان أينما كنت وفي أي وقت تريد
تعتمد دورة المنهج المصري في اللغة العربية للمرحلة الإعدادية على توسيع مدارك الطالب في مناهج اللغة العربية.
📌 المخرجات التدريبية الأساسية:
دراسة النصوص المقررة — القواعد النحوية — القواعد الإملائية — تنمية المهارات الكتابية للطالب
وفيما يلي نستعرض محتويات كورسات اللغة العربية للمرحلة الإعدادية وفقًا للمنهج المصري.
يبدأ المعلم في قراءة وشرح النصوص الشعرية والنثرية مع مراعاة دمج الطالب في عملية القراءة واستخراج المعاني، ومساعدته على حفظ المقرر من النصوص بطريقة سهلة ومبسطة.
يتمكن الطالب من القواعد الإملائية التي تخص الهمزات بأنواعها، وكذلك الحروف التي تنطق ولا تكتب والتي تكتب ولا تنطق.
من أهم ما يكتسبه الطالب في تلك المرحلة هي مهارة كتابة الأبحاث وكيفية تجميع المعلومات والصور وصياغتها في شكل بحث منظم.
لذلك يقوم المعلم بتعليم الطالب كيفية كتابة الأبحاث والتدريب على ذلك من خلال تنفيذ بحث كامل في كل فصل دراسي.
في بداية كل محاضرة يقرأ الطالب النص المقرر حيث يقوم المعلم بتوجيهه وتصحيح الأخطاء التي قد يقع بها في أثناء القراءة، ثم يقوم المعلم بقراءة الدرس كاملًا وشرحه ثم يناقشه مع الطلاب بشكل تفاعلي.
يدرس الطالب علامات الترقيم وتتم مراجعة القواعد الإملائية التي تمت دراستها في السنوات السابقة للتأكد من قدرة الطالب على الكتابة بلغة عربية صحيحة دون أخطاء إملائية.
يهتم المعلم بتنمية مهارة الكتابة لدى الطالب حتى يصبح قادرًا على كتابة مقالات في موضوعات متنوعة ويبدأ يستعين بالإنترنت لكتابة بعض الملخصات.
كذلك يستمر الطالب في كتابة الأبحاث ومراجعتها مع المعلم.
يشجع المعلم الطالب على قراءة النصوص الشعرية ليكتسب مهارة الإلقاء والقراءة بالحركات الصحيحة.
بالإضافة إلى قراءة نصوص القرآن الكريم المقررة ومساعدة الطالب على حفظها مع تطبيق قواعد التجويد الصحيحة.
يتدرب الطالب على الكتابة بالقواعد الإملائية الصحيحة ومراجعة ما سبق دراسته في السنوات السابقة.
يتم تكليف الطالب بجمع بعض المعلومات عن موضوعات مختلفة وصياغتها في شكل مقال أو بحث.
الكتاب معك في كل مكان أينما كنت وفي أي وقت تريد
نسعى لتقديم تجربة تعليمية مميزة وشاملة في تعلم اللغة العربية وقواعد التجويد، إليكم بعضًا من آراء عملائنا التي تعكس تجربتهم مع خدماتنا:
“الخدمة التعليمية في الكُتاب كانت الأفضل لأطفالي، فقد تحسن مستوى قراءتهم للغة العربية بشكل واضح، وأصبحوا يشعرون بشغف أكبر تجاه القرآن الكريم.”

أحمد العلي
“بصفتي مقيمًا في الخارج، كنت أواجه صعوبة في إيجاد برامج تعليمية مناسبة لأطفالي لتعلم اللغة العربية والقرآن، ولكن الكُتاب كان الحل المثالي، أطفالي الآن يتعلمون بانتظام ويحافظون على ثقافتهم الإسلامية.”

محمود الحسن
“المرونة في تحديد مواعيد الدروس كان أمرًا رائعًا بالنسبة لي، حيث أستطيع تنظيم وقتي بين العمل والدراسة بسهولة، وهذا ساعدني على الاستمرار والتقدم.”

سارة محمد
“ابنتي كانت تجد صعوبة في تعلم قواعد التجويد، ولكن مع دعم معلمات الكُتاب، استطاعت فهم القواعد بعمق وأصبحت أكثر إتقانًا في التلاوة.”

سامي عبد الله
“أطفالي يستمتعون بالدروس كثيرًا، بفضل الأنشطة التفاعلية التي تقدمها المنصة، أصبح التعلم بالنسبة لهم ممتعًا وشيقًا.”

فاطمة حسين
“الموقع يقدم دعمًا معنويًا وروحيًا رائعًا للطلاب، وأشعر أنني جزء من مجتمع يشارك نفس الاهتمامات والقيم الدينية.”

عائشة عبد الله
“نظام الشهادات المقدمة في نهاية كل دورة هو دافع كبير لي، حيث أشعر بالفخر عند حصولي على شهادة معتمدة بعد إنهاء كل مرحلة تعليمية.”

خالد جاد
“كنت أطمح للحصول على إجازة في القرآن، ووجدت في الكُتاب المنصة المثلى لتحقيق هدفي بفضل الدروس المتخصصة والتقييمات المستمرة.”

ليلى ناصر
“برنامج حفظ القرآن عبر الإنترنت مرن للغاية، أستطيع تحديد الأوقات التي تناسبني لحفظ القرآن، وهذا ساعدني على الالتزام بجدولي وتحقيق تقدمي.”

يوسف علي
“تجربتي في تحسين تلاوة القرآن من خلال الكُتاب كانت مذهلة، الشرح مبسط والتقنيات الحديثة في التدريس ساعدتني على التعلم بسرعة.”

ريم حسين
“كان ابني يواجه تحديات في حفظ القرآن، ولكن مع الجلسات التفاعلية والدعم المستمر، تمكن من تجاوز تلك الصعوبات وأحرز تقدمًا رائعًا في حفظه.”

نادر مصطفى
“أكثر ما أثار إعجابي هو الاستفادة من الأدوات التقنية الحديثة في شرح الدروس، مما جعل عملية التعلم أكثر سلاسة وفعالية.”

نادية منصور
“لم أتوقع أن يكون التعليم عن بُعد بهذا المستوى من الجودة، ولكن موقع الكُتاب أثبت أنه يقدم تجربة تعليمية شاملة بفضل تكامل التكنولوجيا والتفاعل الشخصي.”

فهد العتيبي
“بفضل موقع الكُتاب، تلقيت الدعم الذي كنت بحاجة إليه لتحسين مهاراتي في قراءة القرآن، جعلت الدروس التفاعلية والتقنيات الحديثة التعلم أكثر سلاسة وسهولة.”

حسن إبراهيم
يمكنكم التواصل معنا بسهولة عبر الموقع التالي /
وتسجيل كافة البيانات
يمكنكم أيضاً خلال أرقام
نعم، يستطيع الطالب الحصول على شهادة معتمدة من الأكاديمية في الدورة التي اجتازها بنجاح.
توجد دورات خاصة بالمناهج الدراسية في اللغة العربية لجميع الصفوف والمراحل التعليمية المختلفة في الدول العربية، كما توجد برامج خاصة بتأسيس الأطفال في اللغة العربية مثل دورات القرائية فردي، وجماعي.
يمكننا توفير كافة البرامج الخاصة بالقرآن الكريم منها برامج تلاوة القرآن الكريم فردي وجماعي، و إجازة حفظ القرآن الكريم فردي وجماعي، هذا بالإضافة إلى تعليم وإتقان التجويد في برامجه الخاصة سواء فردي أو جماعي.
تختلف الحلقات الفردية عن الحلقات الجماعية حيث تتميز كل واحدة بمميزات خاصة، أما الحلقات الجماعية فيزداد فيها التفاعل ويساعد في بناء روابط وعلاقات اجتماعية ويعمل على توفير روح المنافسة والمبادرة، أم الحلقات الفردية تكون أكثر مرونة، مكثفة أكثر، وتساعد على التركيز بنسبة أكبر، ويرجع اختيار الافضلية بينهن إلى اختلاف رغبات وميول كل شخص عن الآخر.
يتم تنظيم الحلقات أونلاين، من قبل فريق إعداد مختص، وذلك لتوفير المرونة في اختيار الوقت المناسب وعدد الساعات المتاحة، من خلال قيام فريق الإعداد بالتواصل مع الطلبة والتشاور معهم عن كافة التفاصيل، ثم يتم بدء الحلقات بصورة منسقة بين الطالب والأكاديمة للشرح عبر المنصة أو تطبيق الزووم وجوجل مييت والتطبيقات الآخرى.
نعم، يتم تسجيل المحاضرات بصورة منتظمة وذلك لتسهيل الوصول إليها في أي وقت، حيث يتاح تداولها بين الطلبة فور تسجيلهم في الدورات.
WhatsApp us