Back
كيف تقوم بتحفيظ القراَن الكريم لأطفالك بأسهل الطرق؟

كيف تقوم بتحفيظ القراَن الكريم لأطفالك بأسهل الطرق؟

نصائح تحفيظ القراَن الكريم لأطفالك

لا شك أن الأطفال في أعمارهم الصغيرة يكونو مفعمون بالحركة والنشاط، ولكن نسبة تركيزهم تكاد تكون معدومة عند بعض الحالات، وتجد الامهات صعوبة في تحفيظ القران الكريم لأطفالهن، وقد تيأس بعضهن من المحاولات الغير مجدية، لأنها تتبع طرق تقليدية تجعل الطفل في حالة مملل وضيق، تجعله غير قابل للتعليم..

فيجب أن تبحث عن أكثر الطرق الممتعة والشيقة التي تجعله يرغب في حفظ القراَن

ومن خلال مقالنا سنعرض لك أسهل طريقة لحفظ طفلك للآيات، كل ما عليك فعله هو الاستعانة بالله وتبدأ في قراءة النصائح التالية..

 تعليم الأطفال وتحفيظهم للقرآن الكريم تكون أسهل طريقة لحفظ القرآن  مرحلة الطفولة تعتبر مرحلة الصغر من أفضل المراحل العمرية التي يمر بها الأطفال لسهولة استجابتهم وحفظهم وتعليمهم لكل ما يعرض عليهم، فيترسخ في أذهانهم، وغرز الكثير من العادات والسلوكيات والتصرفات في شخصياتهم، ولهذا أفضل وقت لاستغلال هذه المرحلة لارشادهم وتعليمهم، ولا يوجد أعظم من كتاب الله ليكون معلمهم الخاص، فقدرة الصغار على الحفظ تفوق قدرة الكبار ، وما يحفظونه  في مرحلة الطفولة يدوم ويترسخ في ذاكرة بعيدة المدى ومن الصعب نسيان ما حفظوه، ومن هنا أتى القول المأثور:العلم في الصغر كالنقش في الحجر. 

ولكن في هذا المقال سنخبرك عن أكثر الطرق الفعالة ليبدء طفلك في حفظ القران الكريم بإذن الله.

النصيحة الأولى

-يجب أن يكون الطفل مهيأ نفسيًا أنه سيبدأ في حفظ القران، فمنذ طفولته يسمع القرآن الكريم ويرى والديه أو عائلته يقرأونه، فيكون في أتم الاستعداد لينتهج منهجهم ويبدأ في الحفظ منذ الصغر

النصيحة الثانية

-اختيار الوقت المناسب للحفظ، فلا يجوز أن يؤخذ الطفل من وقته الخاص باللعب أو بوجوده مع أقرانه، فسيكون حينها في أشد حالاته غضبًا أو حزن، وربما يؤثر هذا على قابليته في تحفيظ القران الكريم، فيجب أن يكون الوقت ملائم للطفل والقائم على التحفيظ.

النصيحة الثالثة

-اختيار المكان المناسب، فيكون بعيد عن أي تشتيت ذهني أو بصري، أو أي شيء يجعل الطفل في حالة ضياع وعدم التركيز، فاختيار الوقت والمكان من أهم العناصر التي تُسهل طريق حفظ القرآن الكريم.

النصيحة الرابعة

-التفرغ التام للأم والطفل قبل البدء في حفظ القران الكريم، كي لا ينقطع الوقت الخاص بالحفظ ويتحول الوقت لفوضى من الانقطاعات، ويتشتت تركيز الطفل بسبب عدم الاستقرار، فيجب أن يكون كل شيء ساكن ومستقر ومناسب لأجواء تعليمية لطفلك.

النصيحة الخامسة

-ألا يكون الطفل في حالة شبع تامة، أو حالة جوع تجعله مشتت وغير منتبه للحفظ، والأفضل أن يكون متوسط بين الشبع والجوع.. ولا بأس من تناول السكريات والحلوى أثناء الحفظ، فهي تحفز العقل وتجعله في حاله انتباه وتركيز.

النصيحة السادسة

-تشجيع الطفل وتحفيزه على الحفظ، وهذا يتم عن طريق وضع مكافأة أو جائز تُسعد الطفل عند انتهائه من حفظ السور والآيات معينة، فهذا كفيل ليجعل الطفل في قمة حماسة واستعداده لحفظ المزيد، كي يحصل في ختام كل سورة على جائزته الخاصة، وهذه من أنجح الطرق المستخدمة مع الأطفال من بداية عمر ٣ أعوام إلى ١٢ عام.

النصيحة السابعة

-تشغيل القرآن الكريم وقراءته أمام الطفل بشكل مستمر، فيعتاد على سماعه بشكل منتظم لتترسخ الآيات في ذهنه، وهذا يتم من خلال استمرارية سماعة للقرآن ورؤية والديه يرددان الآيات أمامه، فيبدأ في ترديدها غيبًا وتزداد رغبته في حفظ القران الكريم

النصيحة الثامنة

-تفسير الآيات التي يحفظها الطفل، وسرد القصة التي تضمنها السورة الكريمة، فمعرفة الطفل بمعاني الآيات هو أمر هام جدا، تساعده على تذكر الآيات بسبب قصتها فلا ينساها لمدة طويلة جدا، وسرد القصص يجعل الطفل في حالة تشوق ليعرف المزيد ويساعده على الحفظ بشكلٍ أسرع.

النصيحة التاسعة

-المتابعة والصبر على طفلك في تأسيسه على حب القرآن، ولابد أن تتحلى الأم بالصبر الطويل كي تجاري طفلها وتكون حليمة معه في تحفيظ القران الكريم، والمتابعة معه أول بأول، والاستمرارية تؤدي بثمارها، وحينها يحفظ الطفل بشكل سليم مع معرفته بمعاني الآيات والقصص القرآنية خلفها.

النصيحة العاشرة

-استخدام أساليب تعليم مبتكرة تجذب انتباه الطفل وتجعله يرغب في متابعة الحفظ، فلابد من استخدام مؤثرات بصرية وسمعية تجعل الطفل في حالة من الإنتباه، كي لا يمل من الحفظ والقراءة ولا يستفيد على المدى البعيد.. فالطرق القديمة البالية أصبحت لا تناسب عقل الطفل الحديث، فيجب أن تستخدمي أساليب متنوعة في تحفيظ القران الكريم وتفسير الآيات ليتذكرها الطفل ولا ينساها لمدة طويلة جدًا.

النصيحة الحادية عشر

-وجود الطفل مع أطفال آخرون أثناء الحفظ يجعله في حالة منافسة ليصبح الأفضل من بينهم وأكثرهم حفظًا

والقراءة الجماعية تساهم بشكل كبير جدا في حفظ الأطفال بسهولة، فما يتلقاه الطفل بين أقرانه يصبح افضل من كونه وحده.

النصيحة الثانية عشر

-التحدث عن فضل القران الكري، وأهميته العظيمة في حياتنا، والاستشهاد بموقف رسولنا الكريم مع حفظة القرآن من الصحابة، والأحاديث الواردة عن حفظة القرآن ومكانتهم في المجتمع ومنزلتهم يوم القيامة، فيجب عن يعرف الطفل أهمية حفظه للقرآن، فتنغرز الرغبة في نفسه وتجعله في أول صفوف حفظة القرآن الكريم بإذن الله.

النصيحة الثالثة عشر

-الابتداء بالسور القصيرة وتأجيل حفظ الآيات الصعبة كي لا يشعر بالمشقة في بداية حفظه، من الأفضل أن يبدأ الحفظ من السور القصيرة المشهورة، فهي أسهل في الحفظ وستكون حافز له ليستمر في الحفظ أكثر.

النصيحة الرابعة عشر

-تقسم السورة التي سيحفظها الطفل على مراحل معينة

فإن كانت السورة مكونة من ٦ ايات، فيبدأ الطفل حفظها على ثلاث مراحل، وفي كل مره يكرر ما حفظه سابقًا ويربطه بالآية التالية، وبعد كل تكرار يبدأ الطفل بحفظها بشكلٍ صحيح دون نسيان.

النصيحة الخامسة عشر

-ألا يقتصر حفظ الطفل في المنزل فقط، يجيب أن يشترك ضمن حلقات تحفيظ القران الكريم خارج المنزل أيضًا

أو المنصات حفظ القرآن الكريم عبر الانترنت.. والأفضل أن يلتحق بحلقات للحفظ تضم اطفال في عمره.

النصيحة السادسة عشر

-عدم توبيخ الطفل أو ضربه وإجباره على حفظ القرآن

حينها سيكون حفظه ضعيف الذاكرة، وينساه بعد أيام قليلة، يجب أن يُقبل على حفظ القرآن حبًا، بسبب تشجيع والديه واقتدائه بهما في حب القرآن الكريم.

النصيحة السابعة عشر

-الاحتفاء به بعد كل ختمة لجزء معين، فهذا يجعل في نفسه رغبة لختم القرآن الكريم والفوز بالمكافأة والثواب.

النصيحة الثامنة عشر

-تكرار ترديد الآيات التي حفظها أمامه بشكل واضح ونطق صحيح، ويكررها الطفل مره بعد أخرى حتى يحفظها لسانه بالقراءة الصحيحة النافعة بإذن الله.

النصيحة التاسعة عشر

-استغلال فترة ما قبل النوم فاقرأ عليه أحد السور القصيرة وسرد قصتها على الطفل، وعلى سبيل المثال

ستقرأ عليه سورة الفيل، فبعد التلاوة الصحيحة، تبدأ بسرد القصة الشهيرة، فاستبدال الحكايات الطفولية بالقصص القرآنية سيكون أفضل.

النصيحة العشرون

وفي ختام مقالنا تذكر أن الطفل في أعوامه المبكره ومرحلة الطفولة البريئة، يكون في قمة الحيوية والنشاط والتلقي ..فاستغل هذه المرحلة واغرز حب القرآن في نفسه، وزاحمه بالايات ذات القصص الشيقة التي تجعله في حالة نهم وفض ل لمعرفة المزيد. فما ستفعله في بداية أعوامه، لن تستطيع زرعة حينما يكبر، فإن نشأ على حب القرآن ورؤيته كمنهج للحياة وخير رفيق، حينها تأكد أن بذرتك صالحة بإذن الله.

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل معنا
هل تحتاج الي المساعدة
السلام عليكم
مرحبا بكم في اكادمية االكُتاب أونلاين قرآن لتعلم القرآن الكريم واللغة العربية