Back
أفضل طرق تدريس اللغة العربية للمرحلة الابتدائية

أفضل طرق تدريس اللغة العربية للمرحلة الابتدائية

طرق تدريس اللغة العربية للمرحلة الابتدائية

 اولا وقبل كل شيء اللغة العربية تنتمي لعائلة اللغات السامية والحامية وهي تعني بذلك أنها لغات عريقة متوغلة في القدم لها أصولها وقواعدها التي ظلت تتوارثها الأجيال وحفظت في شكل دواوين شعرية على لسان اهلها من العرب وأكثر الاشكال صيانة لها هو معجزة سيدنا محمد وهو القرآن الكريم، وهي من أصعب اللغات تعلما بسبب قواعد النحو والصرف الخاصة بها ولكي تتقنها لابد من تلقيها في مراحل مبكرة وتعلمها له فائدة عظيمة لمن يتلقاها فهي تثقل الذهن وتنمي الفكر وتستدعي انتباه الأذهان وتوقظ الدماغ فهي منارة لكل متعلم ومن خلال تعلمها أيضا تتيح الفرصة لك لكي تتطلع على علوم الاوائل في العديد من المجالات المختلفة. وهناك عدة طرق يمكن أن يتعبها المعلم في تدريس اللغة العربية لطلاب المرحلة الابتدائية.

١_ الطريقة الأولى لتدريس اللغة العربية.

طريقة الإلقاء: هذه الطريقة من أقدم الطرق التي أعتمد عليها المعلمين في تدريس اللغة العربية حيث تم إعدادها قديما و مازالت تستخدم حتى الآن .  ويطلق عليها أيضاً (طريقة المحاضرة، أو طريقة التلقين ) وتكون هذه الطريقة من خلال إلقاء المعلم لموضوع ما شفهيا  بطريقة قريبة لفهم الطالب وتحقق الأهداف المبتغاة من الدرس. ويترتب على هذه الطريقة في تدريس اللغة العربية مجموعة من الإيجابيات ، حيث إنّها تمكّن المعلم من شرح الموضوعات الصعبة، وتصحيح بعض الأخطاء التي توجد في مفردات المنهج، كما أنّها تساعد الطالب بأن  يتلق المعلومات بسهولة وسلاسة مطلقة.

٢_ الطريقة الثانية لتدريس اللغة العربية.

 الطريقة الاستقرائية: وتعتمد هذه الطريقة على عرض مجموعة من المسائل والموضوعات وإيجاد أوجه التشابه بين كلا منها وهذا يخلق في الدماغ نوع من المقارنة السريعة فتكون قريبة من الذاكرة.

٣_ الطريقة الثالثة لتدريس اللغة العربية.

الطريقة القياسية: في هذه المرحلة يقوم المعلم بشرح القاعدة العامة للدرس ومن ثم يقلص الموضوع إلى أن يصل لمربط الفرس وهي القاعدة الخاصة اي الانتقال من العام إلى الخاصة وهي من أقدم الطرق في التدريس .

٤_ الطريقة الرابعة لتدريس اللغة العربية.

 طريقة المناقشة : تتيح هذه الطريقة للطالب التفاعل مع المنهج المطروح أمامه ومع معلمة، فهي تعطي للمعلّم فرصة التفاعل مع الطلاب في شرح، وفهم، قاعدة معينة  وتحليلها، وتصحيحها وتجزئها، وبالتالي فإنها تجيد فرصة لإحداث مشاركة إيجابية بين المعلم والطالب ممّا يؤدي الى إنشاء تنمية فكرية، ومعرفية، واتجاهية لدى جميع الأطراف.

٥_ الطريقة الخامسة لتدريس اللغة العربية.

توفير الوسائل التعليمية: إنّ توفير المادة التعليمية  أهم من توفير الأجهزة الإلكترونية الحديثة، والوسائل التعليمية الأخرى، حيث أن المواد التعلمية تؤدي إلى إعطاء المتعلم الخبرة التي يحتاج إليها إذا توفرت فيها الطرق  التربوية، ومن ضمن هذه المواد:

 الكتب المقررة للسنة الدراسية، والكتب المكملة الإضافية، والمصادر والموسوعات المراجع ، و الصحف والمجلات التي تتوفر بها مناهج اللغة العربية، والتطبيقات والمواقع التي تدرس اللغة العربية وبرامج التلفزيون، والتعلّم الذاتي (المواد المبرمجة)، واللوحات سواء المرسومة يدويا أو مصورة وغيرها، وذلك كله لأن  معلم اللغة يحتاج الى هذه المواد أثناء تدريسه لمناهج اللغة العربية، وبما أنه ّ للغة العربية اتجاه انفعالي  فهي طريقة جيدة للنقل والتعبير عن  المشاعر، والأحاسيس، والعواطف، فيجب على المعلّم الربط بين اللغة العربية والواقع في عملية تدريسها .

٦_ الطريقة السادسة لتدريس اللغة العربية.

عن طريق النصوص المتكاملة: وهذا يكون عن طريق تدريس المنهاج المقروءة، أو المسموعة، والمكتوبة في بروازها  العام، ومن ثم  يتم التعامل مع النص اللغوي كمجموعة.

٧_ الطريقة السابعة لتدريس اللغة العربية.

العصف الذهني: ويكون ذلك عن طريق  توليد وإنتاج أفكار، واقتراحات، إبداعية يقوم بها الطالب الدارس للغة العربية أو غيرها من المناهج والمواد التعليمية.

وذلك من أجل العمل على حل المشاكل، والمواقف ،والمواضيع المحددة التي يتعرض لها، عن طريق إثارة الذهن وإعماله في كافة الاتجاهات والمجالات .

وذلك من أجل أن يستطيع توليد مجموعات متعددة من الأفكار التي تخص المشكلة أو القضية المطروحة المراد حلها، وذلك من أجل أن  يستطيع التلميذ القيام بإظهار كافة الآراء والأفكار بحرية.

وهناك طرق تعتمد على التفاعل بين الطالب والمعلم ،هي التي تجد  فيها فرصه للتفاعل بين الطلاب في مواقف التعلم ، ويكون لهم دور فعال له إيجابية واضحة في تنفيذ الأنشطة التعليمية ، فهم يقدمون  أسئلتهم ويعطون ملاحظاتهم ، ويشاركون في محاورة الطلاب الأخرين  وأساتذتهم بالمقدار الذي تسمح به قدراتهم العقلية والعمرية، :وبالقدرالذي يعطيه المعلم لهم من الحرية في هذا الصدد ومنها   

اولا: طريقة الاستجواب.

وتقوم طريقة الاستجواب على التواصل اللفظي بين الطالب والمعلم أو بين  التلاميذ وبعضهم بعضا ، وتعتمد على ما في جعبة المعلم من معلومات وأفكار يقدمها في شكل أسئلة بسيطة يسألها للطلاب من أجل أن  يجيبوا عليها من خلال خبراتهم ، ومعلوماتهم  ، وتحدد الإجابات عليها كما تكشف عن ميولهم الفكرية واتجاهاتهم ومستوى تفكيرهم الذي وصلوا إليه  .

ثانيا: طريقة المناقشة والحوار.

ويكون ذلك عن طريق جعل المعلم تلميذه يقومون بتحضير الدرس الذي سيتم شرحة في المحاضرة القادمة ويجعل كل واحد من التلاميذ يدلي بدله في هذا الصدد ويناقشهم في المعلومات التي جمعوها والنقاط التي استوقفتهم والاستنتاجات التي وصلوا إليها وبهذه الطريقة يتحقق التفاعل بين المعلم والطلاب ويجعلهم أداة مستخدمة في عملية التعليم.

ثالثا: طريقة السقراطية.

وهو معروف  أيضًا باسم منهج إلينخوس أو الجدل السقراطي، هو طريقة من طرق الحوار إقامة الحجج بين الأفراد الذين يخضون نقاشا حول موضوع معين بطريقة تعاونية، حيث يكون عن طريق طرح الأسئلة والإجابة عليها بغرض تحفيز التفكير النقدي واستخلاص الأفكار، والافتراضات، المسبقة الضمنية.

رابعا: طريقة التسميع.

ويكون ذلك بعد أن يشرح المعلم أو القاعدة النحوية بطريقة وافيه كافية وبعدها يقوم المدرس بتلخيص الدرس على شكل نقاط وافية تجمع كل العناصر المطلوبة في الدرس وبعد ذلك يقوم بجعل الطلاب بقرأتها عليه غيابيا من ذاكرتهم حتى يعرف ما وصل لهم مما قاله ويكون ذلك عن طريق سؤالهم بطرق مختلفة على نفس النقاط حتى يضمن أنهم فهموا مع الحفظ .

ويمكنك الإشتراك لطفلك في دورة المنهج المصري في اللغة العربية للمرحلة الإبتدائية المقدمة من أكاديميتنا من هذا الرابط

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل معنا
السلام عليكم
مرحبا بكم في اكاديميةالكتاب أونلاين قرآن لتعلم القرآن الكريم واللغة العربية